نشوان بن سعيد الحميري

1970

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

والأخايل : حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية . * * * مَفْعِلة ، بفتح الميم وكسر العين ل [ المَخْيِلة ] : السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة . وفي الحديث « 1 » : « كان النبي عليه السلام إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير . قالت عائشة : فذكرت له ذلك . فقال : وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم اللّه تعالى في كتابه فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ « 2 » . ويقولون : ما أحسن مخيلة هذه السحابة : أي خَلَاقَتها للمطر . ويقولون : نتجت الناقة وكانت في مخيلة : حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل . * * * مِفْعَل ، بكسر الميم ط [ المِخْيَطُ ] : الإِبرة . * * * فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة ب [ الخُيَّبُ ] : جمع خائب . ف [ الخُيَّفُ ] : جمع خائف ، لغة في الخُوَّف . * * *

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة في الدعاء ، باب : ما يدعو به الرجل رقم ( 3891 ) . ( 2 ) سورة الأحقاف : 46 / 24 ، وتمامها : قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ والعبارة في ( ت ) بعد « . . أوديتم . . . » : قالوا : هذا عارض مخيلة هذه السحابة أي خلاقتها للمطر » وفيها اضطراب والصحيح ما أثبتنا من ( س ) و ( نش ) وبقية النسخ .